من القائل البيتين: "وما شيء أحب إلى لئيم إذا شتم الكريم من الجواب، متاركة اللئيم بلا جواب أشد على اللئيم من السباب"؟
هذان البيتان، وأبيات سالم بن ميمون الخواص، يؤكدان أن عدم رد الشتائم على اللئيم أشد عليه من الشتم نفسه، ومصداق ذلك في القرآن الكريم قوله تعالى: "وأعرض عن الجاهلين"، وقوله يمدح المؤمنين: "وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74725