هل يعتبر اضطرارًا أخذ قرض ربوي لسداد شيكات متراكمة ومستحقة للمحكمة، بعد فشل كل المحاولات للحصول على قرض إسلامي، لتجنب الحبس وحماية السمعة والعمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم المدين بيع ممتلكاته لسداد دينه إلا إذا وُجد لها ثمن المثل، فالحاكم لا يجبر المفلس على بأقل من ثمن المثل، وهذا يشمل العقار والسيارة ونحوها. ويُستثنى عند بعض العلماء آلات الصانع ورأس مال التجارة إذا لم يحسن الكسب إلا بهما. أما دار السكنى فقد نص بعضهم على أنها تباع ويكتري له بدلها. ولم يُجز أحد من الفقهاء الاقتراض لقضاء ، فهو يزيد المشكلة تعقيدًا. والخلاصة هي بيع المقتنيات إن وُجد فيها ثمن المثل لقضاء الدين، والابتعاد عن القرض الربوي إلا عند تضرر بالغ بالغبن مع غلبة الظن بالقدرة على السداد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171209
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171209
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي