العودة إلى البحث
السؤال

هل الإماتة في قوله تعالى: (فقال لهم الله موتوا) تعني إماتتهم بإمكان العدو منهم، وهل إعادة الحياة إليهم تعني عود الاستقلال وجمع الكلمة حتى عادت لهم وحدتهم، فهل هذا التأويل سائغ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هؤلاء القوم ماتوا موتًا حقيقيًا ثم أحياهم الله، وسبب خروجهم -كما ذكر المفسرون- كان فرارًا من الأمراض أو من العدو. لم يذكر أحد أن العدو تمكن منهم وهم أحياء. وقد ذكر ابن عباس -رضي الله عنهما- أنهم كانوا أربعة آلاف خرجوا فرارًا من الطاعون، فأمرهم الله بالموت فماتوا، ثم أحياهم نبي من الأنبياء بعد دعائه لربه. وقد ذهب بعض المفسرين إلى أن خروجهم كان فرارًا من الطاعون، بينما ذهب آخرون إلى أنه كان فرارًا من الجهاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112039
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي