هل تعتبر الفتاة زوجة شرعًا إذا وافق وليها أمام شهود، ووافقت هي، وقُرأت الفاتحة، ودُفع لها المهر سرًا، وهل يحق لأهلها فسخ هذا الزواج دون موافقة الزوج أو الزوجة؟
إذا تمت الموافقة على الزواج دون إبرام العقد الشرعي، فلا تعتبر الفتاة زوجة لك، حتى لو دفعت جزءًا من المهر؛ لأن عقد الزواج لا يصح إلا باستيفاء شروطه الشرعية. قراءة الفاتحة عند الخطبة أو العقد ليس لها أصل شرعي. ما حدث بينكما هو مجرد خطوبة شرعية، وهي عقد غير ملزم للطرفين، ويحق لأي طرف فسخها، لكن ينبغي الوفاء بها ديانة إذا لم يوجد سبب شرعي للفسخ. إذا كانت الفتاة لا ترضى الفسخ، فلا يجوز لوليها فسخ الخطبة وعضلها عن الزواج إن كان الخاطب كفؤاً، وللفتاة اللجوء للقضاء الشرعي. في حال الفسخ من قبل المرأة أو وليها، يجب عليها أن ترجع لك ما قدمته لها كمهر وهدايا، ولك المطالبة بذلك قضاءً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40099