العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القيافة والاستعانة بالقائف الذي يصف صاحب الأثر ويحدد جنسه وشكله وقبيلته بمجرد النظر إلى أثره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القائف هو المتتبع للآثار، والمطلع على الشبه بين الناس، وهو أمر معلوم اعتمدت عليه بعض القبائل كبني مدلج وآل مرة. تعتمد إصابة القائف على الغريزة والفراسة والمران، ويكون أحياناً دقيقاً جداً. القيافة لا تختص بقبيلة معينة، وقد يوجد من يعرفها من الحضر والبدو. القيافة تشمل معرفة الأثر، ويمكن أن تستعمل في معرفة الأنساب والجاني في السرقة والقتل. يشترط في القائف العدالة والخبرة. الفقهاء يعتمدون على القائف في إثبات النسب المجهول كاللقيط، واختلفوا في الاعتماد عليه في تحديد الجاني. بعض العلماء يرون الأخذ بقول القائف في الأموال والجنايات، إذا عُرف بإصابته بالتجربة. والاعتماد على القائف يرجع إلى القاضي، ووجود الشروط المعتبرة في القائف، وعدم وجود بينة معارضة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21821
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي