هل يعتبر الزواج من الفتاة المذكورة حرامًا، وماذا يجب على السائل فعله، وهل له من توبة بعدما أنجب منها، مع العلم أنه كذب على والدته برؤيا ليتزوجها بدافع إخراجها من أهل البدع إلى أهل السنة؟
سبق تحريم الكذب في الرؤيا. وباب التوبة مفتوح، فيجب المبادرة إليها وستر النفس وعدم إخبار الأم بالفعلة، والإكثار من الأعمال الصالحة، لقوله تعالى: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنعام: 54]، وقوله: {فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة: 39]. وهذا الكذب لا يؤثر على النكاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155384