هل الزواج من الفتاة المذكورة باطل، وهل يحق استرجاع المهر المدفوع، مع العلم أن كتب الكتاب تم دون رغبتي؟
يوجه للأخ توبيخ على عباراته المسيئة الحنبلي ومذاهب أهل ، لأن الأمة أجمعت على احترامها، وهذا القول خرق الأمة. كما يوبخ على وصفه للناس بالانغلاق والتشدد دون ميزان شرعي.
ويجيب على سؤاله بأن المرأة إذا طلقت قبل الدخول فلها نصف (المعجل والمؤخر)، إلا إذا تنازلت عنه أو تنازل الزوج عن النصف الآخر، لقوله تعالى: "وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ وَلاَ تَنسَوْاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".
ولا يعتبر الزواج قد تم بالإجبار إلا بشروط، وإذا كان النشوز من الفتاة فللزوج عضلها أو أن تفتدي منه. أما كلمة "مراهق" فلا إثم فيها، ولكنها لا تؤثر على وجوب نصف المهر إن حصل .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86439
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86439
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي