العودة إلى البحث

ما حكم غسل الجمعة، وهل يلزم فيه غسل الفرج وما يغسل في غسل الجنابة، وهل يبطل بترك جزء يسير من الجسد، وهل يلزم غسل اليدين مرتين في غسل الجنابة، وما حكم التيمم لغسل الجمعة أو وضوئه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

غسل الجمعة مستحب وصفته كغسل الجنابة، وأقل ما يجزئ فيه النية وتعميم الجسد بالماء بعد إزالة النجاسة إن وجدت، مع الاعتناء بغسل السرة. أما الفم والأنف، فيلزم غسلهما عند الحنفية والحنابلة. والغسل الكامل يتضمن التسمية وغسل اليدين ثلاثًا، ثم المذاكير، والوضوء كوضوء الصلاة، ثم حثي ثلاث حفنات من الماء على الرأس لتروي أصول الشعر، ثم إفاضة الماء على بقية الجسد مع الدلك، بدءاً بالشق الأيمن ثم الأيسر. والأفضل في الغسل الواجب الوضوء قبله، ويكفي الغسل عن الوضوء لاندراج الحدث الأصغر في الأكبر. أما في الغسل المستحب، فلا بد من الوضوء قبله أو بعده. وغسل الكفين قبل غسل المذاكير بنية سنة الوضوء غير مجزئ. ومن كان محدثاً وفقد الماء لصلاة الجمعة، يتيمم عن الحدث ويُندب له تيمم آخر عن غسل الجمعة، ويكفي تيمم واحد لهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي