كيف يكون لزوم الاستغفار، وهل الأعداد المبالغ فيها مثل الاستغفار لأمر مستصعب 10.000 مرة أو ما شابه ذلك من البدع المحدثة؟
الاستغفار هو طلب المغفرة من الله لستر الذنوب في الدنيا وعدم المؤاخذة بها في الآخرة، وهو واجب ومُرَغَّبٌ فيه. معنى لزوم الاستغفار هو الإكثار منه والمداومة عليه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر ويتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة، وكان الصحابة يعدون له في المجلس الواحد مائة مرة "رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم". وقد ورد في فضل الاستغفار حديث ضعيف أن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب، وهو مقتبس من قوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". وقد حض الشرع على الاستغفار ولم يشترط له صيغة أو عددًا معينًا، فعلى المسلم الإكثار منه دون الالتزام بعدد محدد واعتباره سنة، لأن ذلك يدخل في البدع الإضافية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81664