العودة إلى البحث
السؤال

إذا لم يكن هناك سيولة لزكاة المال الذي وُضع في مضاربة إسلامية، هل تُؤجل الزكاة لحين قبض الربح بعد 3 سنوات، وهل تُزكى الأرباح مع رأس المال بنسبة 2.5% أم الأرباح فقط بنسبة 10%، وهل تُزكى لمرة واحدة أم ثلاث مرات عن السنوات الثلاث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينقطع حول المال بدخوله في ، فلو كانت زكاة المال في ، ثم أُدخل في مضاربة (عروض تجارة)، فإن يبقى في رمضان؛ لأن النقود جنس واحد. إذا كان المقصود بالمضاربة وضع المال في بنك إسلامي للاستثمار، والربح غير معلوم بدقة، تجب في أصل المال، وفي الربح تقريباً، وتُسدد عند القبض إذا بقي شيء. تجب الزكاة في أرصدة الحسابات الاستثمارية وأرباحها إذا تحققت شروط الزكاة، حتى لو لم يتم السحب. في الزكاة هو ربع سنوياً، وإذا لم تكن هناك سيولة، تصبح الزكاة ديناً. وإن لم تكن المضاربة في عروض تجارة أو استثمار في بنك إسلامي، فيجب توضيح نوع الوعاء الاستثماري لتحديد وعاء الزكاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13393
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي