العودة إلى البحث

هل يجب على السائلة إخبار أصدقائها بضرورة ستر معلمها وحذف صور المحادثات والصور المخلة التي أرسلها لنفسه، أم أن توبتها وإبراء ذمتها يكفيان، مع العلم بأن هذه الصور قد تسبب لها مشاكل؟ وهل للمعلم حق عليها يستوجب مسامحتها، أم أنه لا يهم إن سامحها؟ وهل يقع الإثم عليها لو فضح أصدقاؤها أمره؟ وهل تتحمل إثم ما قد يقع بينه وبين الفتيات أو الطلاب من محرمات بسببها، على الرغم من أنها نصحته بالتوبة وأبرأت ذمتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخطأ بدأ بالحيلة والخديعة التي قمت بها مع معلمك بالتظاهر بأنك بنت، وهو يتضمن التجسس المحرم. ويجب التوبة من ذلك، ومن تمام التوبة استسماح المعلم، وإن لم يبرئك فأكثر من الدعاء له.

يجب عليك نصح أصدقائك بوقف نشر صور المحادثات، وإن استمروا فلا تلحقك تبعة ذلك. ونوصيك بالاستقامة والعمل الصالح وصحبة الأخيار. ولعلاج الوساوس راجع الفتاوى المذكورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي