العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على السائلة إخبار أصدقائها بضرورة ستر معلمها وحذف صور المحادثات والصور المخلة التي أرسلها لنفسه، أم أن توبتها وإبراء ذمتها يكفيان، مع العلم بأن هذه الصور قد تسبب لها مشاكل؟ وهل للمعلم حق عليها يستوجب مسامحتها، أم أنه لا يهم إن سامحها؟ وهل يقع الإثم عليها لو فضح أصدقاؤها أمره؟ وهل تتحمل إثم ما قد يقع بينه وبين الفتيات أو الطلاب من محرمات بسببها، على الرغم من أنها نصحته بالتوبة وأبرأت ذمتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخطأ بدأ بالحيلة والخديعة التي قمت بها مع معلمك بالتظاهر بأنك بنت، وهو يتضمن التجسس . ويجب من ذلك، ومن تمام التوبة استسماح المعلم، وإن لم يبرئك فأكثر من الدعاء له.

يجب عليك نصح أصدقائك بوقف نشر صور المحادثات، وإن استمروا فلا تلحقك تبعة ذلك. ونوصيك بالاستقامة والعمل الصالح وصحبة الأخيار. ولعلاج الوساوس راجع الفتاوى المذكورة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160147
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي