لماذا يركز القرآن على ذم غالبية الناس، وكيف نفهم الآيات التي تذم الناس مثل قوله تعالى: (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين)، هل هي شاملة لنا أم مستثناة منا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغالبية العظمى من البشر تكفر وتجحد، ولا يعلمون الحق، ويتبعون الظنون، ويرفضون الرسالات السماوية، ويكفرون بالآخرة، ولا يشكرون الله على نعمه، ولهذا حذر القرآن الكريم من إطاعة هذه الكثرة. أما الأقلية المؤمنة، فهي التي تنجو في الدنيا والآخرة، وفي هذا حكمة إلهية لتثبيت الأنبياء وأتباعهم، وتجنب اليأس، وعدم الشعور بالضعف، ووضع استراتيجية سياسية حكيمة. وقد تكون الكثرة محمودة إذا كانت في أمور الخير، ونفع الناس، وذكر الله وشكره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5676
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5676
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي