ما حكم تناول بودرة البروتين المستخلصة من مشتقات الخنزير، وبودرة البروتين المستخلصة من اللحوم التي لا يُعلم إذا ذُبحت وفق الشريعة الإسلامية أو المسيحية أو اليهودية؟
مستخرجات الخنزير إذا عولجت كيميائياً واستحالت عن حقيقتها إلى حقيقة أخرى، جاز استعمالها. أما في حال عدم الاستحالة، فإنها تظل نجسة ومحرمة. واللحم المشكوك في ذكاته، إن استحال فله الحكم المذكور، وإن لم يستحل فالراجح الابتعاد عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117518