هل يُعدّ قول: "سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين" بعد صلاة الفريضة بدعة؟ وهل ورد فيها حديث؟ وما درجة هذا الحديث إذا وُجد، خاصة وأنها تُقال جهرًا في المسجد من قِبل المسؤول عن المسجد؟
روى أبو يعلى وأبو داود الطيالسي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي سعيد الخدري، وروى الطبراني عن ابن عباس، وعبد الرزاق عن علي بن أبي طالب -موقوفًا عليه- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بعد التسليم: "سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين". وهذا الحديث له أصل ويشهد له تعدد الروايات، وحسّنه السيوطي، ووثّق الهيثمي رجاله. فلا بأس بالتعبد به، ويدخل في باب فضائل الأعمال، وإن كانت الأحاديث الصحيحة تغني عن الضعيفة. أما اجتماع المصلين على الذكر بصوت واحد، فهو من البدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102225