العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "بايعناك يا رسول الله" عند أحاديث المبايعة، وقول "أفديك بعمري" للرسول أو لصحابته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان قائل هذا الكلام معاصرًا للنبي صلى الله عليه وسلم أو لصحبه فلا حرج عليه، وقد كثر ذلك عن السلف وأقره النبي صلى الله عليه وسلم. وتجوز التفدية للنبي ولغيره من الصحابة أو العلماء، فقد ورد عن الصحابة قولهم "فداك أبي وأمي" للنبي صلى الله عليه وسلم، ولم يُنكر ابن عباس على سعيد بن جبير قوله "جعلني الله فداءك". وأجمع أهل العلم على عدم كراهة ألفاظ التفدية مثل "بأبي وأمي" و"جعلني الله فداك" و"نفسي لنفسك الفداء".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138564
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي