هل يصح الانشغال بالقرآن في وقت استجابة الدعاء بدلاً من الدعاء، وهل يُعطى القارئ أفضل مما يُعطى السائلون بناءً على الحديث القدسي: "من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تلاوة القرآن هي أفضل الذكر على الإطلاق، والحرف الواحد بعشر حسنات. وقد ورد عن ابن تيمية أن جنس تلاوة القرآن أفضل من جنس الأذكار، وجنس الذكر أفضل من جنس الدعاء. وورد حديث: "من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"، حسّنه الترمذي، ويفيد أن من اشتغل بالقرآن عن الدعاء، أعطاه الله أفضل مما يعطي السائلين.
إلا أن الإتيان بالأذكار والأدعية المأثورة في أوقاتها المحددة شرعًا أفضل من تلاوة القرآن في تلك الأوقات، مثل أذكار الصباح والمساء وأدبار الصلوات على النبي يوم .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139084
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139084
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي