هل يجب الحج مع التأكد من العودة إلى المعاصي بعده؟
فرض الله الحج على المستطيع، وهو ركن من أركان الإسلام، ولا يبرر ارتكاب المعاصي تأخير هذه الفريضة العظيمة التي تكفّر الذنوب. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه". والعمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة. ينبغي المبادرة إلى التوبة وأداء الفريضة، فالله حث على المسابقة إلى الخيرات. الحج فريضة على الفور عند جمهور العلماء، والتسويف من وساوس الشيطان. لا يمنع الخوف من الرجوع للمعاصي أداء الحج، فهو حاجز شيطاني، والله يبدل سيئات التائبين حسنات. الواجب المبادرة إلى التوبة وأداء الحج وغيره من الفرائض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45342