ما الواجب عليَّ فعله عندما أتذكر الذنوب السابقة بعد أداء فريضة الحج، هل أستمر في تأنيب الضمير أم أكون متفائلاً بمغفرة الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المبرور الذي لا رفث فيه ولا فسوق هو الذي يرجع صاحبه كيوم ولدته أمه، وهو الحج بمال حلال بلا رياء ولا سمعة، وعلامة قبوله ألا يعاود العبد المعصية ويرجع الحقوق لأهلها. يجب على الحاج ألا يغتر بعمله، بل يخاف ألا يكون قد قُبل منه، وأن يدعو ربه بصدق أن يتقبل منه، وأن يجمع بين الخوف من التقصير وحسن الظن بالله، فالله يقبل توبة عبده ويغفر له ما دام ظنه به حسناً، أما ظن المغفرة مع الإصرار فهو جهل وغرور.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15076
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15076
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي