العودة إلى البحث

ما الواجب عليَّ فعله عندما أتذكر الذنوب السابقة بعد أداء فريضة الحج، هل أستمر في تأنيب الضمير أم أكون متفائلاً بمغفرة الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحج المبرور الذي لا رفث فيه ولا فسوق هو الذي يرجع صاحبه كيوم ولدته أمه، وهو الحج بمال حلال بلا رياء ولا سمعة، وعلامة قبوله ألا يعاود العبد المعصية ويرجع الحقوق لأهلها. يجب على الحاج ألا يغتر بعمله، بل يخاف ألا يكون قد قُبل منه، وأن يدعو ربه بصدق أن يتقبل منه، وأن يجمع بين الخوف من التقصير وحسن الظن بالله، فالله يقبل توبة عبده ويغفر له ما دام ظنه به حسناً، أما ظن المغفرة مع الإصرار فهو جهل وغرور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي