ما سبب اعتبار زوجة لوط -عليه السلام- من "الغابرين" وعقابها مع قومها، علمًا بأن فاحشة اللواط التي عوقبوا عليها تخص الذكور؟
أصاب امرأة لوط ما أصاب قومها لأنها كانت كافرة وتتجسس للكَفَرة على لوط. وقد ضرب الله بها وبامرأة نوح مثلاً للذين كفروا، وسبب هلاكها هو كفرها ومناصرتها لقومها. ونسَبَ أهلُ التفسير الخيانة المذكورة في الآية: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} (التحريم:10)، إلى خيانة الدين لا الفاحشة؛ لأن نساء الأنبياء معصومات عن الفاحشة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93760