هل قصة زوجتي نوح ولوط عليهما السلام دليل على وجوب صبر الرجل على زوجته السيئة، وما الفرق بين الإبقاء على الزوجة سيئة السلوك ونصحها وبين تطليقها، مع العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم طلق بعض نسائه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تدخل زوجتا نوح ولوط النار، لكونهما كافرتين في الباطن، فقد كانت امرأة نوح متأثرة بدعوة قومها، وشكّت في دعوة زوجها، أما امرأة لوط فكانت تدل على أضيافه ليفعل قومها بهم الفاحشة. ويجوز للزوج أن يطلق زوجته لأسباب شرعية كسوء الدين أو الخلق أو نقص العفة، أما إذا كانت صالحة فليمسكها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَر". وينبغي على الزوج أن يسعى في إصلاح زوجته، وأن يتحمل مرارة بقائها درءًا لتفرق الأولاد، إلا إذا كان بقاؤها مضرًّا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12977
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12977
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي