هل يمكن أن يبتلى العبد الصالح في عرض أهل بيته "بخيانة الزوجة"، وكيف يتوافق هذا مع "الطيبون للطيبات"، مع العلم أن خيانة زوجتي نوح ولوط عليهما السلام كانت في الدين وليس في العرض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية: "الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ" تعقيب على قصة الإفك، ومعناها أن المعتاد واللائق هو زواج المتشابهين، لكن قد يتغير ذلك. الأنبياء معصومون من نكاح البغايا، وخيانة زوجتي نوح ولوط كانت في لا في الفراش، فـ "خانتاهما" تعني عدم موافقتهما على وتصديق الرسالة، وقد كانت إحداهما تخبر الناس بأن نبيها مجنون والأخرى تدل على أضيافه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61296
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61296
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي