هل يمكن أن يبتلى العبد الصالح في عرض أهل بيته "بخيانة الزوجة"، وكيف يتوافق هذا مع "الطيبون للطيبات"، مع العلم أن خيانة زوجتي نوح ولوط عليهما السلام كانت في الدين وليس في العرض؟
الآية: "الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ" تعقيب على قصة الإفك، ومعناها أن المعتاد واللائق هو زواج المتشابهين، لكن قد يتغير ذلك. الأنبياء معصومون من نكاح البغايا، وخيانة زوجتي نوح ولوط كانت في الدين لا في الفراش، فـ "خانتاهما" تعني عدم موافقتهما على الإيمان وتصديق الرسالة، وقد كانت إحداهما تخبر الناس بأن نبيها مجنون والأخرى تدل على أضيافه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61296