العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) وما يلاحظ في الواقع من زواج الصالحات بالفاسقين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية القرآنية: "الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّأُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ" (النور/26) يمكن أن يكون على ثلاثة أقوال متقاربة لا تتناقض:

1. الخبث في الأقوال: الكلمات الخبيثة للخبيثين، والكلمات الطيبة للطيبين. 2. الخبث والطيب في الأفعال: الأفعال الخبيثة للخبيثين، والأفعال الطيبة للطيبين. 3. الخبث والطيب في الأشخاص (): الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والطيبات للطيبين. وهذا المعنى يتسق مع براءة السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث زكاها الله تعالى بوصفها الطيبة لأنها زوجة النبي الطيب صلى الله عليه وسلم، فما كان الله ليختار لنبيه إلا طيبة.

لا يوجد إشكال أو تناقض بين الآية المذكورة وبين زواج الطيب بالفاسقة أو العكس في الواقع، أو زواج زوجات الأنبياء الكافرات أو العكس (كامراة نوح ولوط الصالحين الكافرات، وامرأة فرعون الطاغية المؤمنة).

فخيانة زوجتي نوح ولوط عليهما السلام كانت في ، وليست في الفاحشة، فنساء الأنبياء معصومات عن ذلك، وقد كانتا تدلان الكفار على أزواجهما. أما زواج امرأة فرعون المؤمنة من فرعون الكافر، فيبين أن مخالطة المؤمنين للكافرين لا تضرهم إذا اعتصموا بدينهم.

الآيات متوافقة، وتؤكد أن كل نفس مرهونة بما كسبت، وأن الله لا يؤاخذ أحداً بذنب غيره، وأن هذه الأمثلة جاءت لبيان عدل الله وحكمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9263
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي