العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود في الآية الكريمة: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ) هو الأقوال أم النساء؟ وإذا كان المقصود النساء، فهل يعني ابتلاء شخص بزوج/زوجة خبيث أنه خبيث أيضًا، رغم أنبياء الله ابتُلوا بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

آية "الخبيثات للخبيثين" له قولان: إما أن "الخبيثات" تعني الأقوال الخبيثة أو النساء. إذا كانت تعني النساء، فالمقصود أن الغالب هو ميل الخبيث للخبيثة للطيبة، مع إمكانية حدوث استثناءات. لوط وزوجة فرعون استُثنيا من ذلك؛ فلوط كان صالحًا، وامرأة فرعون كانت مؤمنة. خبث امرأة لوط كان بكفرها لا بزناها. اسم زوجة فرعون هو آسية بنت مزاحم، وسارة هي زوجة إبراهيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110190
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي