العودة إلى البحث

ما هو الرد على من يدعي أن الآية الكريمة: "الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ" غير مطبقة في الواقع مستدلاً بزوجة سيدنا لوط وفرعون؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف المفسرون في معنى الآية، فمنهم من يرى أن "الخبيثات" هي الأقوال والأفعال السيئة التي تصدر عن "الخبيثين" من الناس، وأن "الطيبات" هي الأقوال والأفعال الحسنة التي تصدر عن "الطيبين".

ومنهم من يرى أن الآية تتحدث عن الأشخاص، فالخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء، والطيبات من النساء للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال للطيبات من النساء.

واختار ابن جرير الطبري المعنى الأول، قائلاً: "وأولى هذه الأقوال في تأويل الآية: قول من قال: عنى بالخبيثات: الخبيثات من القول، وذلك قبيحه وسيئه، للخبيثين من الرجال والنساء، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول، هم بها أولى، لأنهم أهلها، والطيبات من القول، وذلك حسنه وجميله، للطيبين من الناس، والطيبون من الناس للطيبات من القول، لأنهم أهلها وأحقّ بها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي