هل يرى أحد من أهل العلم أن قوله تعالى: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه...} منسوخة بقوله تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين...} فيما يخص الكفار المسالمين، وإذا لم تكن منسوخة، فكيف يمكن الجمع بين إظهار العداوة للوالدين الكافرين وبرهما وصلة الرحم الكافرة والإقساط لها، خاصة مع جواز الزواج من الكتابية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا توجد دلالة على نسخ الآية بالثانية أو غيرها، والآية الثانية محكمة وليست منسوخة، كما ورد عن القرطبي. إظهار العداوة لا يتعارض مع البر والقسط وحسن المعاملة، ويكفي فيه أن يعلم الكافر كراهيتك لدينه، وأنك تبغضه في الله، وهذا لا يتنافى مع المحبة الطبيعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123596
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123596
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي