العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر إهانة الزوجة بألفاظ نابية، بقصد تعليمها وتأديبها، مع العلم بأن ما قيل غير حقيقي، حراماً ويستوجب المحاسبة من الله، حتى لو نوى الزوج التوبة والاعتذار لاحقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزوج مأمور شرعًا بمعاشرة زوجته بالمعروف، وإهانتها أو سبها يتنافى مع ذلك. اتهام الزوجة أمر عظيم. إن كانت زلة، فينبغي التغاضي عنها، وإن كان أمرًا عظيمًا فله سبله المشروعة في العلاج. الحسنة لا تحسّن العمل السيء، وقصد الخير بالشر شر آخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137925
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي