العودة إلى البحث
السؤال

هل تُحرم الزوجة على زوجها إذا ذهبت لبيت أهلها دون علمه، بعد أن قال لها زوجها: "إذا يوما ذهبت للجامعة، ولم تذهبي، وروحت بيت أهلك من غير ما أعرف تكونين محرمة علي"، مع العلم أن الزوج مسافر، ووالده وافق على ذهابها لبيت أهلها لمرض أمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في الحلف بتحريم الزوجة؛ فذهب بعضهم إلى أنه ظهار، وبعضهم إلى أنه طلاق، وبعضهم إلى أنه يمين. والراجح أنه يُحمل على ما قصده الحالف، فإن قصد وقع، وإن قصد الظهار وقع، وإن قصد اليمين لزمته كفارة يمين ولم يقع شيء.

فإذا قصد الزوج تعليق التحريم على علمه ورضاه بزيارتك لأمك، فخروجك دون علمه ورضاه يوقع ما قصده بيمينه.

ويجب أن تعلمي أن الحق في الإذن لك هو لزوجك وليس لوالده. منع الزوج زوجته من زيارة أمها المريضة لغير مسوغ ليس من حقه ويعتبر قطعًا للرحم، وقد ذهب بعض العلماء إلى أن القاضي يحنثه في هذه الحال ويحكم بزيارة الزوجة لوالديها ما لم يكن المنع لخوف مفسدة.

وينبغي توسيط من له وجاهة عند الزوج لإقناعه، وإلا فللزوجة رفع الأمر للقاضي الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131672
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي