العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك فرق بين من يعلم أن الربا حرام ويقول إنه يفعله لظروف المعيشة، وبين من يعلم أنه حرام ويفعله لأنه يشتهيه، وهل توجد قرينة تنقل الشخص من الإصرار إلى الاستحلال، وهل يؤخذ بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يتعامل معتذرًا بحاجته ليس كالذي يتعامل به افتخارًا، فالمعصية قد تصبح صغيرة بالذل والانكسار وتصبح كبيرة بالتبجح والتعالي. وقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". والذي يجاهر بمعصيته يضيف إلى ذنبه ذنبًا آخر، كما قال الحافظ ابن حجر: "قد ارتكب محظورين: إظهار المعصية، وتلبسه بفعل المُجَّان". أما الاستحلال فهو اعتقاد حل ، وفي هذه الحالة، صاحبها يعتقد حرمة الربا، فيجب تبيان خطورة التبجح بارتكاب المحرمات، ونفوض أمره إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124126
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي