هل جُلِدَ عبدٌ في قبره مائة جلدة حتى صارت جلدة واحدة، ثم اشتعل قبره نارًا، وذلك لصلاته بغير طهور ومروره على مظلوم لم ينصره؟
المذكور رواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة وهناد عن أبي إسحاق عن عمرو بن شرحبيل به، ولم يصرح عمرو برفعه للنبي صلى الله عليه وسلم، ولو صرح برفعه لكان حديثًا مرسلًا، والمرسل من أنواع الحديث ، ومثل هذا الأمر الغيبي لا يعتمد فيه إلا على نص كتاب، أو حديث صحيح من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، لا سيما وفي متنه غرابة بل نكارة.
وقد روى الطحاوي هذا الحديث بإسناده عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الشيخ الألباني أن إسناده جيد، إلا أن ذكر جعفر بن سليمان في غلط، والصواب فيه حفص بن سليمان، وهو القارئ المشهور، وقد أكد ذلك الحافظ ابن رجب والحافظ عبد الحق الأشبيلي، فإذا تبين أن الصواب في الإسناد حفص بن سليمان عن عاصم، عُلم أن الحديث المرفوع ضعيف جدًا، لحال حفص هذا، فهو متروك الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8827
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8827
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي