العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الحوادث الأربع المذكورة في القرآن التي كان سببها نفس الإنسان لا الشيطان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للذنوب والمعاصي أسباب منها النفس والشيطان، ولا توجد نصوص تنفي أثر الشيطان وتقصره على النفس. وقد أثبتت نصوص القرآن أثر النفس في المعصية، كما في قصة قابيل: فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ، وقول امرأة العزيز: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي. ويفسر السعدي النفس الأمارة بالسوء بأنها مركب الشيطان ومدخله إلى الإنسان.

كما ورد في القرآن أن الكفار والعصاة ظلموا أنفسهم، كقوله عن سبأ: وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، وقول موسى لقومه: إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ.

وقد تكلم أهل العلم عن وقوع المعاصي في رغم تصفيد الشياطين، وذكروا أن ذلك قد يكون بسبب النفوس الخبيثة والعادات القبيحة وشياطين الإنس، وأن تصفيد الشياطين يقلل الشرور ولا يمنعها كليًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160579
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي