ما هي الحوادث الأربع المذكورة في القرآن التي كان سببها نفس الإنسان لا الشيطان؟
للذنوب والمعاصي أسباب منها النفس والشيطان، ولا توجد نصوص تنفي أثر الشيطان وتقصره على النفس. وقد أثبتت نصوص القرآن أثر النفس في المعصية، كما في قصة قابيل: فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ، وقول امرأة العزيز: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي. ويفسر السعدي النفس الأمارة بالسوء بأنها مركب الشيطان ومدخله إلى الإنسان.
كما ورد في القرآن أن الكفار والعصاة ظلموا أنفسهم، كقوله عن سبأ: وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ، وقول موسى لقومه: إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ.
وقد تكلم أهل العلم عن وقوع المعاصي في رمضان رغم تصفيد الشياطين، وذكروا أن ذلك قد يكون بسبب النفوس الخبيثة والعادات القبيحة وشياطين الإنس، وأن تصفيد الشياطين يقلل الشرور ولا يمنعها كليًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160579