العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أعظم خطرًا على المؤمن: نفسه أم الشيطان؟ ولماذا، وكيف يتقي المؤمن مزالق نفسه وأخطارها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشيطان والنفس كلاهما عدو للإنسان، لكن الشيطان أشد عداوة وخطراً لكونه شرًا محضًا وعدوًا مبينًا، وقد حذر منه القرآن الكريم كثيراً. أما النفس، فهي من جند الشيطان، تطيع أوامره، وقد تعصيه بتوفيق الله تعالى. وذكر ابن القيم أن النفس مثل الرحى تدور بما يلقى فيها من خير أو شر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117525
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي