العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الحالة التي مررت بها، حيث أقدمت على ذنب ثم شعرت بجاذبية نحو امرأة، نويت استدراجها للفاحشة، ثم تراجعت عنها، ولكن بعد الابتعاد عنها عدت إلى ما كنت عليه من ذنب، وما هو الحل لهذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد ارتكبت معصية عظيمة بالتعرف على امرأة لا تحل لك ومجالستها، فالشيطان ثالثكما. أحمد الله على نجاتك من الفاحشة. وعليك بالابتعاد عن الاتصال بالنساء الأجنبيات وغض البصر عن المحرمات والمشاهد المثيرة، والمبادرة بالزواج امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". وعليك بالتوكل على الله والاستعاذة به من كيد الشيطان، فهو يسعى دائمًا لإهلاك الإنسان، ولقد كنت ضحية لوساوسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49287
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي