هل يجوز استخدام سيارة وهاتف مخصصين للعمل، بعلم المديرين، في الأغراض الشخصية، وهل ينطبق على ذلك القول الشائع "من شغلته أمور المسلمين عن القيام بشؤونه الخاصة يعين له خادم من بيت مال المسلمين"؟
معنى العبارة "من شغلته أمور المسلمين عن القيام بشؤونه" صحيح، ويُقصد بها من يتولى أمور المسلمين العامة كالولاة والقادة والوزراء والقضاة والمفتين. وقد أباح النبي صلى الله عليه وسلم للعامل على أمور المسلمين أن يكتسب زوجة وخادمًا ومسكنًا إن لم يكن له. أما العمل في شركة خاصة بأجرة معلومة، فهو لا يدخل ضمن ذلك، ويجب الوفاء بالعقد واستعمال الهاتف والسيارة الخاصة بالشركة وفق شروط العقد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79123