ما حكم بقاء الصور التذكارية في المنزل، وهل يأثم من يعجز عن إزالتها رغم معرفته بحرمتها؟
اختلف العلماء في حكم الصور الفوتوغرافية لذوات الأرواح، بينما اتفقوا على تحريم الصور المجسمة والمرسومة لذوات الأرواح. كما اختلفوا في الاحتفاظ بالصور عموماً، فحرمها البعض مستدلين بحديث عدم دخول الملائكة بيتاً فيه صورة. أما تعليق الصور الكاملة الرأس في البيوت فذهب جمهور الفقهاء إلى حرمته مستندين لأدلة عديدة، منها أحاديث نبوية تنهى عن الصور في البيوت وتأمر بطمسها، وقصة قوم نوح وما أدت إليه الصور من غلو. ويرى المعاصرون أن تعليق الصور قد يؤدي إلى التعظيم والغلو، خاصة إذا كان صاحب الصورة ذا مكانة أو كانت تؤدي لافتتان. أما الصلاة في البيت الذي فيه صور فصحيحة. ويجب بذل الجهد لإقناع الأهل بنزع الصور، فإن خشي حدوث منكر أعظم، فيقتصر على التنبيه بالحكمة والموعظة الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112378
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112378
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي