العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة تتعامل بالربا، وهل تختلف درجات الإثم فيه، وهل يُعدّ المال المكتسب من هذا العمل حراماً، وماذا يترتب على ترك العمل لمن يتضرر من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اقتراض كبيرة متفق على تحريمها، وعلى أصحابها والتخلص من هذه القروض. لا يجوز العمل في الشركة إذا كان له علاقة بالقروض الربوية كتحصيلها أو سدادها أو كتابتها أو الشهادة عليها، إلا في حالة الملجئة. أما إذا كان العمل لا يتعلق بالقروض الربوية ونشاط الشركة في المباحات، فلا حرج في العمل بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95796
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي