هل يُعدّ من نطق بالشهادة جاهلاً بمعناها ومقتضاها، وبأركان التوحيد، مسلماً إذا كان يؤدي أركان الإسلام الظاهرة ونشأ بدار الإسلام؟
لإثبات للشخص ظاهرًا ومعاملته معاملة المسلمين يكفي نطقه بالشهادتين، استنادًا لقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) النساء (94)، وحديث أسامة بن زيد في قتله من قال "لا إله إلا الله". وتُناط الأحكام الظاهرة بذلك، ثم يظهر الشخص انقياده لشعائر الإسلام وإيتاء ، استنادًا لحديث: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله". الظاهر لا يستلزم إيمان الباطن، فالمنافقون كانوا مؤمنين ظاهرًا كالمسلمين. وحتى يتحقق الإسلام ظاهرًا وباطنًا، يجب تحقيق شروط كلمة السبعة علمًا وعملاً، وليس فقط حفظ ألفاظها. فالعبرة بالمعنى والعمل، لا بمجرد الحفظ، وأكثر العوام لا يعرفون تفاصيل الشروط، لكنهم يقرون بمعانيها بالعمل والانقياد للشرع. على بواطن الأشخاص وحقائق إيمانهم هو لله وحده، وليس للعباد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/692
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 692
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي