العودة إلى البحث

هل قراءة سورة الإخلاص بعد تلاوة ما تيسر من القرآن في صلاة الفجر سنة، أسوة بالصحابي الذي كان يقرؤها؟ وهل يقتصر ذلك على صلاة الفجر أم يشمل سائر الصلوات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قراءة سورة الإخلاص وما تيسر من القرآن بعد الفاتحة ليست سنة في صلاة الفجر ولا غيرها، بل الثابت من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكتفي بسورة واحدة مع الفاتحة، وهذا هو المستحب.

ومع ذلك، يجوز قراءة سورة الإخلاص مع سورة أخرى، ولا حرج في ذلك كما فعل بعض أئمة الأنصار، وقد أقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لِحبهم لها. والأولى والأفضل اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم والاقتصار على سورة واحدة بعد الفاتحة.

والجمع بين سورتين في ركعة واحدة جائز، لكنه لا يدل على سنيّة هذا الفعل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي