كيف يمكن للمرأة التائبة أن تُرضي زوجها وتُنسيه ماضيها المؤلم، خاصةً إذا كان يتذكر أخطاءها أحيانًا، مع علمها بنبله ورقي تعامله؟
إذا عصى المرء وتاب، تاب الله عليه؛ لأن الله "غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ"، و"هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ". ما دمت تركت الذنب وندمت وعزمت على عدم العودة إليه، فمغفرة الله لك مرجوة. لا شيء عليك تجاه زوجك ما دام قد سامحك، وعليك تذكيره بآيات العفو والصفح مثل "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46748