العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة التائبة أن تُرضي زوجها وتُنسيه ماضيها المؤلم، خاصةً إذا كان يتذكر أخطاءها أحيانًا، مع علمها بنبله ورقي تعامله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عصى المرء وتاب، تاب الله عليه؛ لأن الله "غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ"، و"هُوَ يَقْبَلُ عَنْ عِبَادِهِ". ما دمت تركت الذنب وندمت وعزمت على عدم العودة إليه، فمغفرة الله لك مرجوة. لا شيء عليك تجاه زوجك ما دام قد سامحك، وعليك تذكيره بآيات العفو والصفح مثل "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46748
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي