هل تعني الأحاديث والعبارات مثل "الكلب الأسود شيطان" و"الإبل شياطين الدواب" أن هذه الحيوانات هي شياطين حقيقية، أم أن الوصف هو مجرد تشبيه للسوء فيها؟
سبق تفصيل القول في شأن الكلب الأسود، ومراد ابن القيم في تشبيه الكلب الأسود بالشيطان هو شَبَهُه بالشياطين في التمرد، فكل جنس من أجناس الحيوانات فيه شياطين، وهي عتاتها ومتمردوها. ويؤيد هذا ما ذكره ابن تيمية بأن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أن الإبل من الشياطين، أي أنها من جنس الشياطين ونوعهم، فكل عات متمرد شيطان، ولذلك قال عمر بن الخطاب لما أركبوه برذونًا فجعل يهملج به: "إنما أركبوني شيطانًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162566