ما الحكمة من فتنة المسيخ الدجال، وما جزاء من يكفر به مقارنة بمن يثبت على إيمانه، وهل تقبل توبة من يفتن به ولو للحظة؟
ظهور المسيح الدجال فتنة عظيمة تميز صادق الإيمان، ومن تبعه ومات على ذلك فهو من أهل النار. وتقبل التوبة ممن تاب وأناب وصدق في إيمانه ما لم تطلع الشمس من مغربها، لأن طلوع الشمس من مغربها يجعل التوبة غير مقبولة. وهذه العلامة متأخرة عن خروج الدجال، وهي أول الآيات الكبرى غير المألوفة. وبالتالي، فإن القول بعدم قبول التوبة بظهور أي من علامات الساعة الكبرى غير صحيح، بل يختص ذلك بطلوع الشمس من مغربها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32377