العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز محادثة المخطوبة عبر الإنترنت أو الهاتف، وما هي حدود ذلك، مع العلم أن الأهل يعلمون بالوضع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخاطب أجنبي عن المخطوبة ما لم يعقد عليها، ويعامل معاملة سائر الرجال الأجانب، ولا يحل له التحدث معها أو الدردشة إلا لحاجة ودون خضوع بالقول. فالمخطوبة كغير المخطوبة في حرمة النظر والخلوة والتحدث إليها، إلا النظر الشرعي لغرض الخطبة.

قال ابن عثيمين: إذا أراد الخاطب الاستمتاع بالجلوس والتحدث مع مخطوبته، فليعقد ، فالعقد يحل له كل ما يحل للزوج من زوجته. أما الانفراد بالمخطوبة والتعلل بالالتزام فمن خداع الشيطان وغروره، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، خاصة مع مخطوبته التي ستحل له قريبًا.

لذا، يحرم على الخاطب التحدث مع مخطوبته بالهاتف، أو الخلوة بها، أو حملها في سيارته وحده، أو جلوسها معه ومع أهله وهي كاشفة الوجه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140434
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي