كيف يمكن التعامل مع الجماعات الإسلامية المختلفة (السنية، الشيعية، الصوفية، الإسماعيلية، وغيرها) في مسألة السماح لهم باستخدام المسجد للقيام بأنشطة واحتفالات (كالمولد والإسراء والمعراج) لا أصل لها في القرآن والسنة، مع وجود اقتراحين: أحدهما بالانفصال وبناء مسجد على العقيدة الصحيحة، والآخر بالبقاء كمجتمع واحد لتجنب الآثار السلبية على الجيل الجديد؟
أخبر النبي أن الأمة ستفترق على 73 فرقة، كلها في النار إلا واحدة ناجية، وهي الجماعة. إذا كانت الفرقة من الفرق الخارجة عن دين الإسلام، فلا يحل التعاون معها. أما إذا كانت منتسبة إلى السنة، فيمكن التعاون معها فيما وافقت فيه الحق، ويجب تجنب التعاون معها فيما خالفت فيه السنة، مع السعي لجمع الناس على الكتاب والسنة والتغاضي عن مسائل الاختلاف الاجتهادية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3039