كيفية التعامل مع جماعة تدّعي التوحيد وتتميز بالآتي: عدم الصلاة في المسجد الجامع بحجة بدعية المصلين، الصيام والإفطار مع السعودية رغم البعد الجغرافي، إنكار السحر، التساهل في إسبال الثياب، إجازة تقصير اللحى، عدم الصلاة خلف جماعة التبليغ، وعدم الاعتراف بالإجماع والقياس؟
لا ينبغي ترك الجماعة في المسجد لمسألة خلافية كدعاء القنوت، والواجب مناصحة المخطئين بلين ورفق، وترك الجمعة للأسباب المذكورة لا يجوز بحال، ولا يجوز إقامة جمعة ثانية إلا لحاجة.
أما الصيام والفطر مع بلد معين، فالمسألة خلافية، فلا إنكار على من يتبنى أحد الأقوال فيها، لكن إناطة الصوم والفطر برؤية الهلال في بلد معين لا قائل به.
أما الإسبال، فكثير من العلماء يرونه محرمًا إذا كان خيلاء فقط، ومكروهًا بغير ذلك.
أما تقصير اللحية، فالمسألة خلافية، فلا إنكار على من يتبنى أحد الأقوال فيها.
إنكار السحر خطأ عظيم، وكذلك إنكار الإجماع والقياس، وإنكار الإجماع القطعي ردة.
أما جماعة التبليغ، فهم على خير عظيم، ولهم مقاصد حسنة، وإن وجدت بعض الأخطاء فالواجب معالجتها ومناصحة من يقع فيها، وليس ترك الصلاة خلفهم.
يجب مناصحة هؤلاء القوم بلين ورفق وبيان المسائل التي أخطأوا فيها بالحكمة والموعظة الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114067