هل يجوز للشخص أن يترك الصلاة مع الجماعة في المسجد إذا كان الإمام شخصًا لديه خلاف معه (ديني أو دنيوي)، وما حكم صلاة الجماعة وراء شخص يُعتقد أنه فاجر أو عاص؟
الخلاف في أمور الدنيا لا يسوغ ترك الصلاة في الجماعة ولا يقدح في الإمامة، وإن كان الخلاف فيما يتعلق بالدين:
فإن كان الإمام من أهل البدع، فيرجع لتفصيل حكم الصلاة خلف المبتدع. وإن لم يكن من أهل البدع ولكنه فاسق، فالصلاة خلفه صحيحة مع الكراهة إذا كان فسقه فيما لا يتعلق بالصلاة. الأئمة متفقون على كراهة الصلاة خلف الفاسق، واختلفوا في صحتها، والصحيح أنها تصح.
وخلاصة القول أن رجوع الشخص المذكور عن صلاة الجماعة لا يجوز إذا كان الخلاف دنيوياً، أو دينياً والإمام ممن تصح الصلاة خلفه، إلا إذا كان سيجد جماعة آخرين يصلي معهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77821