العودة إلى البحث

هل المال الذي تأخذه الزوجة من رجل لا يرى بعضهما وتقتصر علاقتهما على المكالمات الهاتفية حلال أم حرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على السائلة قطع العلاقة بالرجل الأجنبي، لأن الكلام معه إن اشتمل على الخضوع في القول فهو محرم إجماعًا لقوله تعالى: "فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً". كما لا يجوز قبول المساعدات المالية منه لأنها وسيلة لما حرم الله. المال المكتسب من حرام لا خير فيه، ومن يتناوله تناله عقوبة الله ولا يستجاب له دعاء، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى طيب ولا يقبل إلا طيباً... ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك." و "ومن نبت لحمه من السحت فالنار أولى به." والمراد بالسحت كل كسب حرام، وما أخذته السائلة من هذا الوجه المحرم يجب عليها التخلص منه، والأفضل صرفه للجان الخيرية ككفالة الأيتام، مع الإكثار من الأعمال الصالحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي