العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إظهار الميم والنون الساكنتين في موضع الإخفاء، وهل يرى ذلك بعض القراء، وهل في القراءة العادية بأحكام التجويد إثم أو كراهة؟ وهل تُقرأ ألف الوصل في بداية الجملة كهمزة قطع، وهل تُكسر اللام إذا دخلت "أل" التعريف على كلمة تبدأ بألف وصل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق علماء القراءة على إخفاء النون الساكنة قبل 15 حرفًا، وجمع بعضهم هذه الحروف في أوائل كلمات بيت "صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طيبا زد في تقا ضع ظالما"، ولم يقل أحد بإظهار النون عند هذه الحروف. أما الميم، فيكون إخفاؤها عند الباء فقط، وهو مذهب الجمهور، وحالة الإخفاء هي بين الإظهار والإدغام.

أما القراءة العادية بدون الالتزام بأحكام التجويد فلا تجوز، لأن التجويد حتم لازم كما قال ابن الجزري، فالقرآن أنزل به وهكذا وصل إلينا. وتنقسم القراءة إلى ثلاث مراتب: الترتيل (التحقيق)، والتدوير، والحدر، ويجب الالتزام بأحكام التجويد في جميعها. ولا تجوز الهذرمة التي تضيع أحكام التجويد، ولا التمطيط الزائد فيها.

أما همز الوصل، فإنه يسقط في درج التلاوة، ويبدأ به همزًا محققًا عند الابتداء به. وينطق مفتوحًا مع "أل"، وبالكسر في غيرها ما لم يكن ثالثه مضمومًا فينطق مضمومًا. ويكتب ألفًا بدون نبرة همز. ويسقط همز وصل الكلمة لفظًا إذا دخلت عليه "أل" لأنه يصبح في وسط الكلمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي