العودة إلى البحث

إخواني الكرام: أعمل في مركز دعوة غير المسلمين للإسلام ولدينا طريقتان: الأولى جماعية حيث نجمع عدداً كبيراً ونعرفهم بالإسلام، يسلم منهم حوالي 50 شخصاً لكن يبقى 25% فقط للمتابعة. الطريقة الثانية فردية حيث يزور الداعية غير المسلم في مكانه، يسلم حوالي 15 شخصاً ويستمرون جميعاً في المتابعة والدراسة. السؤال: أي الطريقتين أفضل؟ علماً أن الجماعية تحقق عدداً أكبر من المسلمين الجدد لكن نسبة المتابعة أقل، بينما الفردية تحقق عدداً أقل لكن نسبة المتابعة أعلى.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

كلا طريقتي الدعوة - الجماعية والفردية - مهمتان، وقد استخدمهما الأنبياء في دعوتهم. والداعي يجب أن يكون بصيراً بمن تنفعه كل طريقة، فبعض الناس يستجيبون للدعوة العامة، وآخرون للفردية. لذا ينبغي الاستمرار في كلا الطريقين، فمن كان أقدر على مخاطبة الجمهور فليركز على الدعوة الجماعية، ومن كان أقدر على الحديث الفردي فليهتم به. فلا تعارض بين الطريقتين، بل كلاهما نافع ومهم، والناس محتاجون إليهما.

نسأل الله التوفيق والإعانة.

والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي