هل يجوز لطلاب الطب كتابة سيرة مرضية تخيلية أو بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي دون مقابلة المرضى، مع علمهم أن المشرف لا يعلم بذلك، وهل يعتبر هذا الفعل خديعة وغشًا؟
ما يفعله زملاؤك من تزوير التقارير الطبية حرامٌ، إذا كانت الكلية تمنع من ذلك؛ لأنه كذب وغش ومخالف لشروط الدراسة، وقد حرم الله الكذب والغش وأمر بالوفاء بالعهود والشروط، فقال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ" [المائدة: 1].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "المُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ" رواه البخاري تعليقًا، وأبو داود.
وقال أيضًا: "إِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا" رواه البخاري ومسلم.
وقال: "مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا" رواه مسلم.
وقال سبحانه وتعالى في التحذير من قول الزور: "فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ" [الحج: 30].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ -وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ- فَقَالَ: أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، أَلاَ وَقَوْلُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، فَمَا زَالَ يَقُولُهَا، حَتَّى قُلْتُ: لاَ يَسْكُت!" رواه البخاري.
وضابط الزور هو: "وَصْفُ الشَّيْءِ عَلَى خِلَافِ مَا هُوَ بِهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195116