العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للطبيب الكذب على المريض خوفًا من ردة فعله عند معرفة حقيقة مرضه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب مذموم ولا يجوز إلا لا يمكن دفعها بغيره، وذلك لما يؤدي إليه من الفجور. ويمكن تفادي الكذب باللجوء إلى التورية والمعاريض. وإذا تعين الكذب لضرورة أو لجلب مصلحة معتبرة شرعًا أو دفع مفسدة، جاز الكذب وقد يجب إذا كان لتحصيل أمر واجب. فالضابط أن كل مقصود محمود يمكن التوصل إليه بالصدق والكذب جميعًا، فالكذب فيه حرام، وإن أمكن التوصل بالكذب وحده فمباح إن أبيح تحصيل ذلك المقصود، وواجب إن وجب تحصيله. وبناءً عليه، إذا علم الطبيب أن الكذب على المريض هو السبيل الوحيد لإنقاذ حياته أو لتفادي تدهور صحته، وجب عليه الكذب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68504
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي