العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد كذبنا على الوالد المريض عقليًا لتجنب تدهور حالته الصحية إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرم في الأصل، إلا إذا وُجدت مصلحة شرعية أو دَفْع مفسدة أو إصلاح بين المتخاصمين، فيجوز حينئذٍ؛ لأن الكلام وسيلة لتحقيق المقاصد، وكل مقصد محمود يمكن تحصيله بدون الكذب، فيحرم الكذب فيه، وإن لم يمكن تحصيله إلا بالكذب فيجوز الكذب، فإذا كان تحصيل المقصد مباحًا، كان الكذب مباحًا، وإذا كان واجبًا كان الكذب واجبًا. وفي حالة والدكم، إذا كان خروجه لا يترتب عليه مفاسد، فأخرجوا به حيث أراد، ما لم يضر ذلك بكم أو به، أما إن ترتب على خروجه مفاسد فيجوز الكذب عليه لدرء هذه المفاسد، والأحوط هو التورية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91380
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي